نحن العرب وسيمون جداً ، الأقل وسامة فينا يشبه وجهه وجه توم كروز ، وامتشاق قامته مثل جورج كلوني ، أما بنيته فمثل ميل جبسون. مع التحفظ على أنف توم الذي يشبه ركبة ناقة ، وعيون جورج الحمراء دائما بسبب سهر الاستراحات ، و كرشة ميل جبسون بسبب المفطحات. (الحمدلله الذي عافانا مما ابتلاهم به!)
و بسبب الوسامة الزائدة و طغيان الجمال هذا في ثقافتنا ، فإننا شديدو الملاحظة لأي ما من شأنه خرم هذا الجمال ، و هذا الكمال ، و هذا الدلال.
جرب مثلا أن تعرض فكرة ويب مُبدعَة سهرت عليها كثيراً على بعض بني جلدتنا ، قبل حتى أن تشرح هدف مشروع الويب هذا ، تسمع دوي الانفجار الأول لصاروخ أرض أرض “ياخي ليش لون الشعار أحمر؟” ، المؤدب يقول لك و هو يتأملك بشاعرية “لو خليتم ألوان الشعار بتدرجات قوس قزح كان أجمل ، يا خي الأمل.. التعبير عن الأمل”.
ربما تعرض مشروعك على مستثمر كبير ، شريك محتمل ، صديق لدود ، مسؤول حكومي ، فيضيع الوقت و هو يقترح عليك الألوان و الأشكال ، و الأسماء الجميلة.
ذات لقاء حميمي جميل ، كنت أعرض مشروع (رفــّي) للكتب العربية على وكيل وزارة مرموق ، كان حديثا شاعريا فياضاً و جميلاً عن استخدامنا لكلمة (رفــَي) ، كان من جميل قوله يا أخي كلمة (رف) هذه تشير مباشرة إلى رفوف المطبخ! لو اخترتم اسما آخر أجمل!
أكثر من 30 خاصية في المشروع ، لم يطلع على أي واحدة منها ، وانتهت المقابلة الجميلة الحميمية و ليس في رأسي غير رفوف المطابخ!!
ينمو أي مشروع مثلما ينمو الجنين ، و بالمناسبة ليس منظراً قط أبشع للوليد من منظره جنينا في بطن أمه. لكن العبر في النهايات.
اليوم ، يبلغ عدد مستخدمي فيسبوك ، 800 مليون مستخدم ، بمعنى أن لوكانت هناك دولة اسمها ”دولة فيسبوك” عضوا في مجموعة الدول العظمى العشرين ،فإنها ستحل مكان أمريكا ، و دول الاتحاد الأوروبي مجتمعة!
عظمة فيسبوك في فكرته العبقرية أن تنقل أحداث الناس إلى العالم الافتراضي ، و أن تجعلهم متواصلين متآلفين ، و ليست في شكله ، هذا هو شكل النسخة الأولى من فيسبوك:
من هذا الشكل البدائي وصل مؤسس فيسبوك إلى جلب 15 مليون مستخدم!
أما يوتيوب الذي كان ثمن الاستحواذ عليه أغلى صفقة في تاريخ الانترنت عام 2006 بـ 1.65 مليار دولار ، ففكرته هي سبب دفع قوقل لهذا المبلغ الضخم لشرائه من مالكيه ، هذه هي نسخته الابتدائية في عام 2004:
و حينما تزور موقع يوتيوب اليوم فلا تنس أن جنين هذا الموقع الجبار ، هو الصورة أعلاه!
تذكر أن موقع اليوم يتحدث 54 لغة حية ، و أن مستخدميه يرفعون في في كل دقيقة 60 ساعة من مشاهد الفيديو، و أنه يختزن 3 مليارات ساعة في هذه اللحظة ، بمعنى أننا لو أننا منعنا مستخدميه من رفع مشاهد إضافية ، ثم أمهل الموت طفلاً في العاشرة حتى ينتهي من مشاهدة كل لقطات موقع يوتيوب ، فإنه سينتهي منها حين يبلغ عمره 342 ألف عام و 75 عاما إضافية! إحصاءات موقع يوتيوب اليوم تقول كل يوم يشاهد الناس في يوتيوب خمسمائة عام من مقاطع الفيديو!!
لذلك يا صديقي الحميم خبير المطابخ ، هون عليك!
كافح من أجل فكرتك ، و تذكر أن لا أحد يولد من بطن أمه و عمره 33 عاما!
يا أصدقائي ، أعتقد أن الأربعين شهراً الأخيرة كانت مليئة بالكثير من الأحداث و المشاريع ، أستطيع القول أنني راض كثيراً عما أنجزته و الحمدلله ، الفضل كله في ذلك إلى دعاء الرجل القريب من الله دائما ، والدي حفظه الله و أصبغ عليه لباس العافية و الصحة ، والدي بالمناسبة مثال بين كل من عرفه على المثابرة و الكد المفرط في كل أعماله التي عمل عليها كلها ، أما أمي أطال الله في عمرها فهي ربة المنزل الأفضل التي استحقها أبي ، و نحن أيضا و الحمدلله. أعتقد أنني سأحتاج إلى شهر كامل من التفرغ لكتابة كل ما في جعبتي ، و أعتقد أن ذلك سيساعدني على التنفيس كثيراً خصوصا و أنني أشعر بأنني منهك ، مستنفذ ، مرهق إلى حد كبير جداً. طبعا بالتأكيد هو في معدودات المستحيل أن أتفرغ شهراً كاملاً :^) ، لكن لا بأس بدقيقتين أو ثلاث كافيات لكتابة هذه التدوينة ، الحمدلله أنهيت درجتي ماجستير في تخصصين مختلفين ، و حصلت على شهادتين أخراوين في أمن المعلومات ، و في بناء الأنظمة ، و أشارك زميلاً في براءة اختراع تحت العمل. أدرت مباشرة أو أشرفت على بناء و إطلاق أكثر من 8 مشاريع ناجحة بفضل لله للجامعة و المؤسسات التي عملت معها ، و على الصعيد الشخصي أطلقت ثلاثة مشاريع ويب مختلفة ، فشل أحدهم بسبب “عدم التفرغ” ، و قررت و شريكي و صديقي الأثير أبي عبدالله أن نتبرع بالثاني لأحد خريجي تقنية المعلومات الجدد، “”للتقبيل ببلاش يعني” ، أما الثالث فهو على طريق النجاح إن شاء الله و أعمل على تكوين فريق متفرغ له هذه الأيام. الرفيق الشقيق أبو عبدالله لم يتوقف عن تزويدي بالكتب و المخدرات الفكرية خلال كل تلك الفترة ، إلى الدرجة التي أكتب فيها الآن و على طاولتي له 4 كتب لم أرد أي منها له! من السعادة أن يكون لك صديق كأبي عبدالله.
أما مدونتي هذه فمسكينة حقاً ، لا أكتب لها كثيراً ، رغم أنني أحبها و أحب كل من يرتادها .. حسنا يا حبيبتي ، أنا في طريق العودة ، و أريدك أن تعرفي أنني أحبك كثيراً ، و أنني مشتاق لك.
يسهب القرآن الكريم في توصيف أمراض بني إسرائيل الاجتماعية ، كالفساد في الأرض كلها، و اضطهاد المصلحين وتصفيتهم ، و جحود النعمة ، و إلباس الباطل مسوح الحق، وأمر الناس بالبر و واجتنابه ، و قسوة القلوب و البخل والحرص على الحياة ،و الخلف في العهود و الوعود ، و من ثم كراهية الموت بسبب الفسوق والطغيان.
يوشك أن يكون “بنو اسرائيل” رمزا بشريا ، و أي أمة تفتك بها الأمراض السابقة ، هي أمة اسرائيلية أيضا تابع القراءة هنا »
_______________________ الإهداء: إلى العاشق الكبير موسى الأمير .. و إلى كل من ترك الزرع! _______________________ متى تُمْطِرين؟ متى تُمْطرينْ؟! متى تُمْطرِين؟ متى تُمْطرينْ؟! سِنينْ .. وريحُكِ أسْواطُها لا تلينْ! تسوقُ الغمائمَ .. صَوْبَ الحنينْ! سِنين.. و أسْيافُكِ الزّرقُ تشْحذُها السّاريات.. تَثُجُّ بها مِن نحورِ الغَمامْ؛ فَـتُـرْغي الرُّعود! و حينَ يفوحُ النجيع.. يطوفُ عَلى كُل كُوخ .. فَـتَـلْوِي الأُنوفُ الرِّقابْ رقابَ الغريبينَ مثلي إِلى المشْرِقَـيْنِ – لأنَّك في الشّرقِ شَرقْ! تابع القراءة هنا »
مدير السيرفر طلع إجازة ، شكله راح يتزوج ، تعرفون إجازات الصيف، الموقع يستلمه مراهق إلكتروني ، امتلأ السيرفر برامخ خبيثة ، كفشنا قوقل كلنا و الله المستعان.
قوقل ما زال يحذر من موقعي ، و مواقع أخرى كانت على السيرفر السابق.
القلب الكبير حاجز من سنتين مع شركة أمريكية ، و الأمريكان يحبون النظام ، يخصمون بانتظام من بطاقته.
القلب الكبير شحذ الباك آب ، القلب الكبر حصل الباك ، القلب الكبير نقل الباك آب على السيرفر الأمريكي الجديد.
الدومين نيم مسجل باسم عابر سبيل، عابر سبيل توه متزوج و مطنش الدنيا ، القلب الكبير يشحذ عابر أسيوع ،عابر سبيل مشكورا سلم الدومين للقلب الكبير.
اليوم خلص القلب الكبير نقل العفش ، اشترا أثاث جديد أيضا ، ميزات إضافية ، القلب الكبير طلب من قوقل يشيل التحذير و شرح له الأسباب ، قوقل وعد خير ، و ما زلنا ننتظر!
انتهى اللقاء بمناشدتي الضابط الباكستاني مساعدتي ؛ متحدثا الأردية ، وسألته العودة إلى ضميره ، وحسه الوطني ، فلم يكن ذلك بتسليم قانوني ، فكيف أمكنه السماح بحدوثه ، ومال الضابط بجسده إلى الأمام وسكب بعض الماء في كاس قدمه إلي ، ثم خاطبني قائلا “يتمثل كل ما يمكنني تقديمه إليك في هذا الكأس ” تابع القراءة هنا »
الأديان كلها جوهر لدين أوحد ، هو الإسلام ، و في تاريخ البشرية كلها لم يجعل أحدٌ من البشر هذا الدينَ عظيماً ، حتى الرسول صلى الله عليه و آله و سلم لم يفعل! قال تعالى: وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ، الشورى: 52
إن الإسلام هو الذي يصب الإكبار في أفراده ، من حيث أنّ قدْر اتباع الفرد له هو قدْر العظمة مباشرة فيه ، و لمّا كان الرسول صلى الله عليه و على آله و سلم أكملَ المتبعين و أخلصَهم ، أي نسخةً الدين الأرضية ، كان أعظم العظماء في تاريخ الأرض!