اسْتـِ”ـشْـ”ـقَـاء!

23 01 2010

عَادَ إِليْها بَعْد خَمْس سنينْ .. فَوَجدها مُجْدِباً عَقيماً ، وَ قَدْ عَاثَ فِيها الجَراد!
فَتَولَّى إِلى السّماء..


_______________________
الإهداء: إلى العاشق الكبير موسى الأمير .. و إلى كل من ترك الزرع!
_______________________

متى تُمْطِرين؟ متى تُمْطرينْ؟!
متى تُمْطرِين؟ متى تُمْطرينْ؟!
سِنينْ ..
وريحُكِ أسْواطُها لا تلينْ!
تسوقُ الغمائمَ .. صَوْبَ الحنينْ!
سِنين..
و أسْيافُكِ الزّرقُ تشْحذُها السّاريات..
تَثُجُّ بها مِن نحورِ الغَمامْ؛
فَـتُـرْغي الرُّعود!
و حينَ يفوحُ النجيع..
يطوفُ عَلى كُل كُوخ ..
فَـتَـلْوِي الأُنوفُ الرِّقابْ
رقابَ الغريبينَ مثلي
إِلى المشْرِقَـيْنِ – لأنَّك في الشّرقِ شَرقْ! تابع القراءة هنا »



1017 – المسلمون من بني إسرائيل!

23 05 2010

يسهب القرآن الكريم في توصيف أمراض بني إسرائيل الاجتماعية ، كالفساد في الأرض  كلها،  و اضطهاد المصلحين وتصفيتهم ، و جحود النعمة ،  و إلباس الباطل مسوح الحق، وأمر الناس بالبر و واجتنابه ، و قسوة القلوب و البخل والحرص على الحياة ،و  الخلف في العهود و الوعود ، و من ثم كراهية الموت بسبب الفسوق والطغيان.
يوشك أن يكون “بنو اسرائيل” رمزا بشريا ، و أي أمة تفتك بها الأمراض السابقة ، هي أمة اسرائيلية أيضا تابع القراءة هنا »


لنَجُعْ يوماً..

22 09 2009


“{وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ }”



إطراقةُ الثلاثين!

20 09 2009


كَمِثلِ الرياضِ التي
عَطّرت؛
أصيلاً مَعَ المَاءِ
أزْهارَها!
.
فَلم يُعْجب الريحَ
هذا الجَمَال..
فَسَاقَتْ – مِنَ الغيظِ -
إعْصَارها!
.
فَخلّفـهـا
بلقعاً يابساً..
كأنَّ النّدى
قَطُّ مَا زَارَها!


*

*

*


وَ مثلَ النوارسِ
إذْ تابع القراءة هنا »



قوقل معه حق!

24 08 2009

google-warn-you

قوقل يحذر من موقعي ، قوقل معه حق.

مدير السيرفر طلع إجازة ، شكله راح يتزوج  ، تعرفون إجازات الصيف، الموقع يستلمه مراهق إلكتروني ،  امتلأ السيرفر برامخ خبيثة ، كفشنا قوقل كلنا و الله المستعان.

قوقل ما زال يحذر من موقعي ، و مواقع أخرى كانت على السيرفر السابق.

القلب الكبير حاجز من سنتين مع شركة أمريكية ، و الأمريكان يحبون النظام ، يخصمون بانتظام من بطاقته.

القلب الكبير شحذ الباك آب ، القلب الكبر حصل الباك ، القلب الكبير نقل الباك آب على السيرفر الأمريكي الجديد.

الدومين نيم مسجل باسم عابر سبيل، عابر سبيل توه متزوج و مطنش الدنيا ، القلب الكبير يشحذ عابر أسيوع ،عابر سبيل مشكورا سلم الدومين للقلب الكبير.

اليوم خلص القلب الكبير نقل العفش ، اشترا أثاث جديد أيضا ، ميزات إضافية ، القلب الكبير طلب من قوقل يشيل التحذير و شرح له الأسباب ، قوقل وعد خير ، و ما زلنا ننتظر!



عدو محارب – معظم بيق

23 10 2008

انتهى اللقاء بمناشدتي الضابط الباكستاني مساعدتي ؛ متحدثا الأردية ، وسألته العودة إلى ضميره ، وحسه الوطني ، فلم يكن ذلك بتسليم قانوني ، فكيف أمكنه السماح بحدوثه ، ومال الضابط بجسده إلى الأمام وسكب بعض الماء في كاس قدمه إلي ، ثم خاطبني قائلا “يتمثل كل ما يمكنني تقديمه إليك في هذا الكأس ” تابع القراءة هنا »



931 – الإسلام و العظمة

21 10 2008

الأديان كلها جوهر لدين أوحد ، هو الإسلام ، و في تاريخ البشرية كلها لم يجعل أحدٌ من البشر هذا الدينَ عظيماً ، حتى الرسول صلى الله عليه و آله و سلم لم يفعل! قال تعالى: وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ، الشورى: 52

إن الإسلام هو الذي يصب الإكبار في أفراده ، من حيث أنّ قدْر اتباع الفرد له هو قدْر العظمة مباشرة فيه ، و لمّا كان الرسول صلى الله عليه و على آله و سلم أكملَ المتبعين و أخلصَهم ، أي نسخةً الدين الأرضية ، كان أعظم العظماء في تاريخ الأرض!



2 4 6 – الانحلال نحو الإسلام

1 10 2008

أقسم الله بالنفس اللوامة في صورة القيامة ، “و لا أقسم بالنفس اللوامة” ، روي عن ابن عباس و عن عكرمة أنهما قالا اللائمة في الخير و الشر النادمة على مافات.[1]

إن الإنحلال الذي تعيشه أمم الأرض اليوم ، هو بداية الطريق إلى سيادة الإسلام ، لأن في كل إنسان تابع القراءة هنا »



Geek Geeks

30 09 2008

هذا المصطلح شاع مؤخرا كثيرا في الاستخدام في المملكة العربية الشنكبوتية ، مصطلح Geek و تنطق جييك بالجيم المصرية المعطشة أو قيك بالسعودي ، مثلاGeek Girl ، Arab Geek و Geek Geek و هلم سحباً ..

و من يستخدمه غالبا يقصد منه أن مجنون كمبيوتر بالعامية ، شخص يفهم تفاصيل التفاصيل في الكمبيوتر ، و تفاصيل تفاصيل التفاصيل!

في الحقيقة أنا أعاني شخصيا من هؤلاء ، تابع القراءة هنا »



رواية الهدف و نظرية القيود

25 08 2008

نظرية القيود عبر رواية الهدف
اسم الكتاب بالانجليزية:

The Goal, A Process of Ongoing Improvements
المؤلف :

Dr. Eliyahu M. Goldratt
معلومات الكتاب:
ISBN: 0-88427-178-1
First Edition Copyright © 1984 Eliyahu M. Goldratt Revised Edition Copyright © 1986 Eliyahu M. Goldratt Second revised Edition © 1992 Eliyahu M. Goldratt Third Revised Edition © 2004 Eliyahu M. Goldratt
الغلاف:

د. إلياهو قولدرات ، فيزيائي تحول إلى عالم إدارة الأعمال ، حصل على بكالوريوس العلوم من جامعة تل أبيب ، وعلى ماجستيرالعلوم و الدكتوراة في الفلسفة من جامعة بارإيلان ، و الجامعتان في إسرائيل. ويتضح من اعتماره الطاقية اليهودية دائما أنه متعصب ، و هو صاحب نظرية القيود التي سيأتي شرحها.

طبعا لا تنخرشون ، صورته في الكتاب قبل خمسة و عشرين عاما! :^).

قصة الكتاب:

بطل القصة هو Alex Rogo ، وهو مدير مصنع للإنتاج ضمن شركة ضخمة تسمى UniCo ، و يدفعك قولدرات في روايته هذه إلى التعاطف الشديد مع بطلها إل روقو ، و الذي يعاني من مشكلتين متزامنتين ، مصنعه المهدد بالإغلاق خلال ثلاثة أشهر ، تابع القراءة هنا »