<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مدونة القلب الكبير</title>
	<atom:link href="http://www.alionline.ws/kal/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.alionline.ws/kal</link>
	<description>كالشمسِ كُنْ!!</description>
	<lastBuildDate>Fri, 11 May 2012 07:52:25 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.9.1</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>مشروع المطبخ الوسيم!</title>
		<link>http://www.alionline.ws/kal/?p=168#utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=%25d9%2585%25d8%25b4%25d8%25b1%25d9%2588%25d8%25b9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d8%25b7%25d8%25a8%25d8%25ae-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2588%25d8%25b3%25d9%258a%25d9%2585</link>
		<comments>http://www.alionline.ws/kal/?p=168#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 10 May 2012 06:12:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator>القلب الكبير</dc:creator>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alionline.ws/kal/?p=168</guid>
		<description><![CDATA[
نحن العرب وسيمون جداً ، الأقل وسامة فينا يشبه وجهه وجه توم كروز ، وامتشاق قامته مثل جورج كلوني ، أما بنيته فمثل ميل جبسون. مع التحفظ على أنف توم الذي يشبه ركبة ناقة ، وعيون جورج الحمراء دائما بسبب سهر الاستراحات ، و كرشة ميل جبسون بسبب المفطحات. (الحمدلله الذي عافانا مما ابتلاهم به!)
و بسبب [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><img class="alignright" style="border-image: initial; margin: 12px; border: 1px solid black;" title="رفوف المطبخ" src="http://i40.tinypic.com/w03jnq.jpg" alt="" width="500" height="500" /><br />
نحن العرب وسيمون جداً ، الأقل وسامة فينا يشبه وجهه وجه <a href="http://www.9ori.com/media/images/93d2a90326.jpg" target="_blank">توم كروز</a> ، وامتشاق قامته مثل <a href="http://3.bp.blogspot.com/-gKfnXV2tPxU/Te8VVMjRGhI/AAAAAAAADQQ/aTLH4YEgZyo/s1600/george+clooney+suit_only_pic.jpg" target="_blank">جورج كلوني</a> ، أما بنيته فمثل <a href="http://images.wikia.com/disney/images/b/b1/208454Mel_Gibson.jpg" target="_blank">ميل جبسون</a>. مع التحفظ على أنف توم الذي يشبه ركبة ناقة ، وعيون جورج الحمراء دائما بسبب سهر الاستراحات ، و كرشة ميل جبسون بسبب المفطحات. (الحمدلله الذي عافانا مما ابتلاهم به!)<br />
و بسبب الوسامة الزائدة و طغيان الجمال هذا في ثقافتنا ، فإننا شديدو الملاحظة لأي ما من شأنه خرم هذا الجمال ، و هذا الكمال ، و هذا الدلال.<br />
جرب مثلا أن تعرض فكرة ويب مُبدعَة سهرت عليها كثيراً على بعض بني جلدتنا ، قبل حتى أن تشرح هدف مشروع الويب هذا ، تسمع دوي الانفجار الأول لصاروخ أرض أرض &#8220;ياخي ليش لون الشعار أحمر؟&#8221; ، المؤدب يقول لك و هو يتأملك بشاعرية &#8220;لو خليتم ألوان الشعار بتدرجات قوس قزح كان أجمل ، يا خي الأمل.. التعبير عن الأمل&#8221;.<br />
ربما تعرض مشروعك على مستثمر كبير ، شريك محتمل ، صديق لدود ، مسؤول حكومي ، فيضيع الوقت و هو يقترح عليك الألوان و الأشكال ، و الأسماء الجميلة.<br />
ذات لقاء حميمي جميل ، كنت أعرض <a href="http://raffy.ws" target="_blank">مشروع (رفــّي) للكتب العربية</a> على وكيل وزارة مرموق ، كان حديثا شاعريا فياضاً و جميلاً عن استخدامنا لكلمة (رفــَي) ، كان من جميل قوله يا أخي كلمة (رف) هذه تشير مباشرة إلى رفوف المطبخ! لو اخترتم اسما آخر أجمل!<br />
أكثر من 30 خاصية في المشروع ، لم يطلع على أي واحدة منها ، وانتهت المقابلة الجميلة الحميمية و ليس في رأسي غير رفوف المطابخ!!<br />
ينمو أي مشروع مثلما ينمو الجنين ، و بالمناسبة ليس منظراً قط أبشع للوليد من منظره جنينا في بطن أمه. لكن العبر في النهايات.<br />
اليوم ، يبلغ عدد مستخدمي فيسبوك ، 800 مليون مستخدم ، بمعنى أن لوكانت هناك دولة اسمها &#8221;دولة فيسبوك&#8221; عضوا في مجموعة الدول العظمى العشرين  ،فإنها ستحل مكان أمريكا ، و دول الاتحاد الأوروبي مجتمعة!<br />
عظمة فيسبوك في فكرته العبقرية أن تنقل أحداث الناس إلى العالم الافتراضي ، و أن تجعلهم متواصلين متآلفين ، و ليست في شكله ، هذا هو شكل النسخة الأولى من فيسبوك:<br />
<img class="alignnone" title="نسخة فيسبوك الأولى" src="http://guestofaguest.com/wp-content/uploads/2010/08/original-facebook.jpg" alt="" width="432" height="319" /></p>
<p style="text-align: right;">من هذا الشكل البدائي وصل مؤسس فيسبوك إلى جلب 15 مليون مستخدم!</p>
<p style="text-align: right;">أما يوتيوب الذي كان ثمن الاستحواذ عليه أغلى صفقة في تاريخ الانترنت عام 2006 بـ 1.65 مليار دولار ، ففكرته هي سبب دفع قوقل لهذا المبلغ الضخم لشرائه من مالكيه ، هذه هي نسخته الابتدائية في عام 2004:</p>
<p style="text-align: right;"><img class="alignnone" title="نسخة يوتيوب الابتدائية" src="http://guestofaguest.com/wp-content/uploads/2010/08/youtube_1473492a.jpg" alt="" width="460" height="300" /></p>
<p style="text-align: right;">و حينما تزور موقع يوتيوب اليوم فلا تنس أن جنين هذا الموقع الجبار ، هو الصورة أعلاه!<br />
تذكر أن موقع اليوم يتحدث 54 لغة حية ، و أن مستخدميه يرفعون في في كل دقيقة 60 ساعة من مشاهد الفيديو، و أنه يختزن 3 مليارات ساعة في هذه اللحظة ، بمعنى أننا  لو أننا منعنا مستخدميه من رفع مشاهد إضافية ،  ثم أمهل الموت طفلاً في العاشرة حتى ينتهي من مشاهدة كل لقطات موقع يوتيوب ، فإنه سينتهي منها حين يبلغ عمره 342 ألف عام و 75 عاما إضافية!<br />
<a href="http://www.youtube.com/t/press_statistics" target="_blank">إحصاءات موقع يوتيوب اليوم</a> تقول كل يوم يشاهد الناس في يوتيوب خمسمائة عام من مقاطع الفيديو!!<br />
لذلك يا صديقي الحميم خبير المطابخ ، هون عليك!<br />
كافح من أجل فكرتك ، و تذكر أن لا أحد يولد من بطن أمه و عمره 33 عاما!</p>
<p style="text-align: justify;">
<p style="text-align: justify;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alionline.ws/kal/?feed=rss2&amp;p=168</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في طريق العودة</title>
		<link>http://www.alionline.ws/kal/?p=161#utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=%25d9%2581%25d9%258a-%25d8%25b7%25d8%25b1%25d9%258a%25d9%2582-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b9%25d9%2588%25d8%25af%25d8%25a9</link>
		<comments>http://www.alionline.ws/kal/?p=161#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Mar 2012 07:22:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>القلب الكبير</dc:creator>
				<category><![CDATA[مكاتيب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alionline.ws/kal/?p=161</guid>
		<description><![CDATA[
يا أصدقائي ، أعتقد أن الأربعين شهراً الأخيرة كانت مليئة بالكثير من الأحداث و المشاريع ، أستطيع القول أنني راض كثيراً عما أنجزته و الحمدلله ، الفضل كله في ذلك إلى دعاء الرجل القريب من الله دائما ، والدي حفظه الله و أصبغ عليه لباس العافية و الصحة ، والدي بالمناسبة مثال بين كل من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter" title="في طريق العودة" src="http://robcares.com/wp-content/uploads/2011/10/10.21-robcares-uturn.png" alt="" width="395" height="394" /></p>
<p>يا أصدقائي ، أعتقد أن الأربعين شهراً الأخيرة كانت مليئة بالكثير من الأحداث و المشاريع ، أستطيع القول أنني راض كثيراً عما أنجزته و الحمدلله ، الفضل كله في ذلك إلى دعاء الرجل القريب من الله دائما ، والدي حفظه الله و أصبغ عليه لباس العافية و الصحة ، والدي بالمناسبة مثال بين كل من عرفه على المثابرة و الكد المفرط في كل أعماله التي عمل عليها كلها ، أما أمي أطال الله في عمرها فهي ربة المنزل الأفضل التي استحقها أبي ، و نحن أيضا و الحمدلله. أعتقد أنني سأحتاج إلى شهر كامل من التفرغ لكتابة كل ما في جعبتي ، و أعتقد أن ذلك سيساعدني على التنفيس كثيراً خصوصا و أنني أشعر بأنني منهك ، مستنفذ ، مرهق إلى حد كبير جداً. طبعا بالتأكيد هو في معدودات المستحيل أن أتفرغ شهراً كاملاً :^)  ، لكن لا بأس بدقيقتين أو ثلاث كافيات لكتابة هذه التدوينة ، الحمدلله أنهيت درجتي ماجستير في تخصصين مختلفين ، و حصلت على شهادتين أخراوين في أمن المعلومات ، و في بناء الأنظمة ، و أشارك زميلاً في براءة اختراع تحت العمل.  أدرت مباشرة أو أشرفت على بناء و إطلاق  أكثر من 8 مشاريع ناجحة بفضل لله للجامعة و المؤسسات التي عملت معها ، و على الصعيد الشخصي أطلقت ثلاثة مشاريع ويب مختلفة ، فشل أحدهم بسبب &#8220;عدم التفرغ&#8221; ، و قررت و  شريكي و صديقي الأثير أبي عبدالله أن نتبرع بالثاني لأحد خريجي تقنية المعلومات الجدد، &#8220;&#8221;للتقبيل ببلاش يعني&#8221; ، أما الثالث فهو على طريق النجاح إن شاء الله و أعمل على تكوين فريق متفرغ له هذه الأيام.  الرفيق الشقيق أبو عبدالله لم يتوقف عن تزويدي بالكتب و المخدرات الفكرية خلال كل تلك الفترة ، إلى الدرجة التي أكتب فيها  الآن و على طاولتي له 4 كتب لم أرد أي منها له!  من السعادة أن يكون لك صديق كأبي عبدالله.</p>
<p>أما مدونتي هذه فمسكينة حقاً ، لا أكتب لها كثيراً ، رغم أنني أحبها و أحب كل من يرتادها ..  حسنا يا حبيبتي ، أنا في طريق العودة ، و أريدك أن تعرفي أنني أحبك كثيراً ، و أنني مشتاق لك.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alionline.ws/kal/?feed=rss2&amp;p=161</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نجوى في عرصات العشر!</title>
		<link>http://www.alionline.ws/kal/?p=156#utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=%25d9%2586%25d8%25ac%25d9%2588%25d9%2589-%25d9%2581%25d9%258a-%25d8%25b9%25d8%25b1%25d8%25b5%25d8%25a7%25d8%25aa-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b9%25d8%25b4%25d8%25b1</link>
		<comments>http://www.alionline.ws/kal/?p=156#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 05 Nov 2011 15:16:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator>القلب الكبير</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصائد منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alionline.ws/kal/?p=156</guid>
		<description><![CDATA[هَلّتِ العَشْرُ .. واستجــدَّ الرجاءُ
مِلءَ روحي التي  اكْتَساهــا العَناءُ
.
كــلُّ عـرْقٍ مـؤذنٌ فـي قنوطي
الرحــيلُ الرحــيلُ طالَ الثواءُ
.
اعْفُ يا ربّ! حيثُ أشكو قنوطي
و الفمُ المرُّ في شَكـــاتي ابتداءُ!
.
إنْ تَكُـنْ تَـبْـلُـغ الثّـريا ذنوبي
فَعـلـيها وَ قَدْ عَفوتَ العـفـاء!
.
وقفةُ السُـؤْلِ أستـحـيهـا لأني
مجرمُ الحيِّ كــلُّ أمْــري إساءُ!
.
ليسَ كبْراً وَ نورِ وجْهِكَ لكــنْ
ضاقَ عنّي بما اقترفْتُ الــدعـاءُ!
.
أسْتحي منكَ! مِنْ طَـويلِ اجْتنابي؛
ثمَّ أغشاكَ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: center;">هَلّتِ العَشْرُ .. واستجــدَّ الرجاءُ</div>
<div id="_mcePaste" style="text-align: center;">مِلءَ روحي التي  اكْتَساهــا العَناءُ</div>
<div id="_mcePaste" style="text-align: center;">.</div>
<div id="_mcePaste" style="text-align: center;">كــلُّ عـرْقٍ مـؤذنٌ فـي قنوطي</div>
<div id="_mcePaste" style="text-align: center;">الرحــيلُ الرحــيلُ طالَ الثواءُ</div>
<div id="_mcePaste" style="text-align: center;">.</div>
<div id="_mcePaste" style="text-align: center;">اعْفُ يا ربّ! حيثُ أشكو قنوطي</div>
<div id="_mcePaste" style="text-align: center;">و الفمُ المرُّ في شَكـــاتي ابتداءُ!</div>
<div id="_mcePaste" style="text-align: center;">.</div>
<div id="_mcePaste" style="text-align: center;">إنْ تَكُـنْ تَـبْـلُـغ الثّـريا ذنوبي</div>
<div id="_mcePaste" style="text-align: center;">فَعـلـيها وَ قَدْ عَفوتَ العـفـاء!</div>
<div id="_mcePaste" style="text-align: center;"><span id="more-156"></span>.</div>
<div id="_mcePaste" style="text-align: center;">وقفةُ السُـؤْلِ أستـحـيهـا لأني</div>
<div id="_mcePaste" style="text-align: center;">مجرمُ الحيِّ كــلُّ أمْــري إساءُ!</div>
<div id="_mcePaste" style="text-align: center;">.</div>
<div id="_mcePaste" style="text-align: center;">ليسَ كبْراً وَ نورِ وجْهِكَ لكــنْ</div>
<div id="_mcePaste" style="text-align: center;">ضاقَ عنّي بما اقترفْتُ الــدعـاءُ!</div>
<div id="_mcePaste" style="text-align: center;">.</div>
<div id="_mcePaste" style="text-align: center;">أسْتحي منكَ! مِنْ طَـويلِ اجْتنابي؛</div>
<div id="_mcePaste" style="text-align: center;">ثمَّ أغشاكَ حِـينَ حَــانَ العطاء؟</div>
<div id="_mcePaste" style="text-align: center;">.</div>
<div id="_mcePaste" style="text-align: center;">أينَ أسري؟ وَ كـلُّ زادي خطايا!</div>
<div id="_mcePaste" style="text-align: center;">و الخُطى جَمْرُ! وَ المـطـايا شقَاء!</div>
<div id="_mcePaste" style="text-align: center;">.</div>
<div id="_mcePaste" style="text-align: center;">زافـراتٍ إذا خَـطَوتُ!! .. فَــدربي:</div>
<div id="_mcePaste" style="text-align: center;">مُـوقدُ النارِ!  كَيفَ منها النَجَاءُ؟!</div>
<div id="_mcePaste" style="text-align: center;">.</div>
<div id="_mcePaste" style="text-align: center;">إِنَّ أيوبَ سَــاجِـدٌ في ضُلوعي</div>
<div id="_mcePaste" style="text-align: center;">رهنَ حَـرْفَـيْكَ! فأْمُرَنْ مَا تشاءُ!</div>
<div id="_mcePaste" style="text-align: center;">.</div>
<div id="_mcePaste" style="text-align: center;">كــانَ يرضيكَ أنْ يطولَ احْتباسي</div>
<div id="_mcePaste" style="text-align: center;">في بلائي! فَـمَـرحباً يـَـا بـلاءُ!</div>
<div id="_mcePaste" style="text-align: center;">.</div>
<div id="_mcePaste" style="text-align: center;">لـمْ تَبتْ  قَطُّ في فراشي  الخزايا</div>
<div id="_mcePaste" style="text-align: center;">لا! ولا مَسّ ثَـوْبَ طُهري خَناءُ!</div>
<div id="_mcePaste" style="text-align: center;">.</div>
<div id="_mcePaste" style="text-align: center;">فــاحْفظنيَّ عَلى الصراطِ  لــيـوْمٍ</div>
<div id="_mcePaste" style="text-align: center;">فـيهِ  يُـسْـجَى عَلى الجبينِ الرداءُ!</div>
<p style="text-align: center;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alionline.ws/kal/?feed=rss2&amp;p=156</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>1017 &#8211; المسلمون من بني إسرائيل!</title>
		<link>http://www.alionline.ws/kal/?p=147#utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=1017-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d8%25b3%25d9%2584%25d9%2585%25d9%2588%25d9%2586-%25d9%2585%25d9%2586-%25d8%25a8%25d9%2586%25d9%258a-%25d8%25a5%25d8%25b3%25d8%25b1%25d8%25a7%25d8%25a6%25d9%258a%25d9%2584</link>
		<comments>http://www.alionline.ws/kal/?p=147#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 23 May 2010 15:40:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator>القلب الكبير</dc:creator>
				<category><![CDATA[مكاتيب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alionline.ws/kal/?p=147</guid>
		<description><![CDATA[


يسهب القرآن الكريم في توصيف أمراض بني إسرائيل الاجتماعية ، كالفساد في الأرض  كلها،  و اضطهاد المصلحين وتصفيتهم ، و جحود النعمة ،  و إلباس الباطل مسوح الحق، وأمر الناس بالبر و واجتنابه ، و قسوة القلوب و البخل والحرص على الحياة ،و  الخلف في العهود و الوعود ، و من ثم كراهية الموت بسبب [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><a href="http://www.alionline.ws/kal/wp-content/uploads/2010/05/golden_calf1.jpg"><img class="aligncenter size-medium wp-image-148" title="عبادة العجل" src="http://www.alionline.ws/kal/wp-content/uploads/2010/05/golden_calf1-300x213.jpg" alt="" width="300" height="213" /></a></p>
<div id="_mcePaste">
<div id="_mcePaste"></div>
<div id="_mcePaste">يسهب القرآن الكريم في توصيف أمراض بني إسرائيل الاجتماعية ، كالفساد في الأرض  كلها،  و اضطهاد المصلحين وتصفيتهم ، و جحود النعمة ،  و إلباس الباطل مسوح الحق، وأمر الناس بالبر و واجتنابه ، و قسوة القلوب و البخل والحرص على الحياة ،و  الخلف في العهود و الوعود ، و من ثم كراهية الموت بسبب الفسوق والطغيان.</div>
<div id="_mcePaste">يوشك أن يكون &#8220;بنو اسرائيل&#8221; رمزا بشريا ، و أي أمة تفتك بها الأمراض السابقة ، هي أمة اسرائيلية أيضا <span id="more-147"></span>، تعيش أبدا بين الذل و المسكنة..</div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alionline.ws/kal/?feed=rss2&amp;p=147</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اسْتـِ&#8221;ـشْـ&#8221;ـقَـاء!</title>
		<link>http://www.alionline.ws/kal/?p=137#utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=%25d8%25a7%25d8%25b3%25d9%2592%25d8%25aa%25d9%2580%25d9%2590%25d9%2580%25d8%25b4%25d9%2592%25d9%2580%25d9%2580%25d9%2582%25d9%258e%25d9%2580%25d8%25a7%25d8%25a1</link>
		<comments>http://www.alionline.ws/kal/?p=137#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 23 Jan 2010 13:27:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator>القلب الكبير</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصائد منشورة]]></category>
		<category><![CDATA[مكاتيب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alionline.ws/kal/?p=137</guid>
		<description><![CDATA[عَادَ إِليْها بَعْد خَمْس سنينْ .. فَوَجدها مُجْدِباً عَقيماً ، وَ قَدْ عَاثَ فِيها الجَراد!
فَتَولَّى إِلى السّماء..



_______________________
الإهداء: إلى العاشق الكبير موسى الأمير .. و إلى كل من ترك الزرع!
_______________________

متى تُمْطِرين؟ متى تُمْطرينْ؟!
متى تُمْطرِين؟ متى تُمْطرينْ؟!
سِنينْ ..
وريحُكِ أسْواطُها لا تلينْ!
تسوقُ الغمائمَ .. صَوْبَ الحنينْ!
سِنين..
و أسْيافُكِ الزّرقُ تشْحذُها السّاريات..
تَثُجُّ بها مِن نحورِ الغَمامْ؛
فَـتُـرْغي الرُّعود!
و حينَ يفوحُ النجيع..
يطوفُ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><strong><span lang="AR-SA">عَادَ إِليْها بَعْد خَمْس سنينْ .. فَوَجدها مُجْدِباً عَقيماً ، وَ قَدْ عَاثَ فِيها الجَراد</span><span lang="EN-GB">!<br />
</span><span lang="AR-SA">فَتَولَّى إِلى السّماء</span><span lang="EN-GB">..</span></strong></p>
<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter" src="http://alionline.ws/Images/TheRainMaker.jpg" alt="" width="573" height="368" /></p>
<p style="text-align: center;">
<p class="MsoNormal"><span lang="EN-GB"><br />
_______________________<br />
</span><span lang="AR-SA">الإهداء: إلى العاشق الكبير موسى الأمير .. و إلى كل من ترك الزرع</span><span lang="EN-GB">!</span><span lang="EN-GB"><br />
</span><span lang="EN-GB">_______________________<br />
</span><span lang="EN-GB"><br />
</span><span lang="AR-SA">متى تُمْطِرين؟ متى تُمْطرينْ؟</span><span lang="EN-GB">!<br />
</span><span lang="AR-SA">متى تُمْطرِين؟ متى تُمْطرينْ؟</span><span lang="EN-GB">!<br />
</span><span lang="AR-SA">سِنينْ</span><span lang="EN-GB"> ..</span><span lang="EN-GB"><br />
</span><span lang="AR-SA">وريحُكِ أسْواطُها لا تلينْ</span><span lang="EN-GB">!<br />
</span><span lang="AR-SA">تسوقُ الغمائمَ .. صَوْبَ الحنينْ</span><span lang="EN-GB">!<br />
</span><span lang="AR-SA">سِنين</span><span lang="EN-GB">..</span><span lang="EN-GB"><br />
</span><span lang="AR-SA">و أسْيافُكِ الزّرقُ تشْحذُها السّاريات</span><span lang="EN-GB">..<br />
</span><span lang="AR-SA">تَثُجُّ بها مِن نحورِ الغَمامْ؛</span><span lang="EN-GB"><br />
</span><span lang="AR-SA">فَـتُـرْغي الرُّعود</span><span lang="EN-GB">!<br />
</span><span lang="AR-SA">و حينَ يفوحُ النجيع</span><span lang="EN-GB">..<br />
</span><span lang="AR-SA">يطوفُ عَلى كُل كُوخ</span><span lang="EN-GB"> ..<br />
</span><span lang="AR-SA">فَـتَـلْوِي الأُنوفُ الرِّقابْ</span><span lang="EN-GB"><br />
</span><span lang="AR-SA">رقابَ الغريبينَ مثلي</span><span lang="EN-GB"><br />
</span><span lang="AR-SA">إِلى المشْرِقَـيْنِ &#8211; لأنَّك في الشّرقِ شَرقْ</span><span lang="EN-GB">!<span id="more-137"></span><br />
</span><span lang="AR-SA">فَنُلقِي الدفاترْ</span><span lang="EN-GB">..<br />
</span><span lang="AR-SA">وَ فيها الجواهِرُ فيها المحاضرْ</span><span lang="EN-GB"> ..<br />
</span><span lang="AR-SA">و فيها السرائرُ فيها الضفائرُ فيها الغدائرْ</span><span lang="EN-GB">!<br />
</span><span lang="AR-SA">و فيها الضَمائرْ</span><span lang="EN-GB">!<br />
</span><span lang="AR-SA">ونَسْبِقُ أنْفَاسَنا للسَتائرْ</span><span lang="EN-GB">!<br />
</span><span lang="AR-SA">نزيحُ المساءْ</span><span lang="EN-GB"> ..<br />
</span><span lang="AR-SA">لَعلَّ الصباحْ</span><span lang="EN-GB">!<br />
</span><span lang="AR-SA">متى ما يشاءْ</span><span lang="EN-GB">..<br />
</span><span lang="AR-SA">سيولِجُ أفراسَهُ البيضَ فينا</span><span lang="EN-GB"> ..<br />
</span><span lang="AR-SA">مِنَ الشرقِ حيثُ </span><span lang="EN-GB"><br />
</span><span lang="AR-SA">انكفاء الرياحْ</span><span lang="EN-GB"> ..<br />
</span><span lang="AR-SA">و أنظارنا مْرسَلاتْ</span><span lang="EN-GB">!<br />
</span><span lang="AR-SA">إلى السّارياتْ</span><span lang="EN-GB">..<br />
</span><span lang="AR-SA">سِنينْ</span><span lang="EN-GB">!</span><span lang="EN-GB"><br />
</span><span lang="AR-SA">لصَوْب الحنين</span><span lang="EN-GB">!!<br />
</span><span lang="AR-SA">وبينَ تنائي المهَاجِر حتى طُعونِ الخناجِرْ</span><span lang="EN-GB"><br />
</span><span lang="AR-SA">نُسَجِّي جِراحاتِنا بالجفونْ</span><span lang="EN-GB">!<br />
</span><span lang="AR-SA">ومِنْ غَصْغصَاتِ الحناجِر حَتى نَـزيفِ المحاجِرْ</span><span lang="EN-GB">..<br />
</span><span lang="AR-SA">تُسَافرُ أرواحُنا في الشُجونْ</span><span lang="EN-GB">!<br />
</span><span lang="AR-SA">سفَائِنُ زَهْرٍ مُلِئْنَ شَكايا</span><span lang="EN-GB">!<br />
</span><span lang="AR-SA">فَتدْفُقُ أحْلامَنا في السِّيولْ</span><span lang="EN-GB">!<br />
</span><span lang="AR-SA">وَ تَخضَّر في الأمْنياتِ الحُقولْ</span><span lang="EN-GB">!<br />
</span><span lang="AR-SA">و سُمْرُ الأناملِ .. بِيضُ المناجِلْ</span><span lang="EN-GB"> ..<br />
</span><span lang="AR-SA">لصُفْرِ السنابلْ</span><span lang="EN-GB">!<br />
</span><span lang="AR-SA">و نسمعُ منْ دونِهِنَّ</span><span lang="EN-GB"><br />
</span><span lang="AR-SA">تنادي الصّبايا</span><span lang="EN-GB">..<br />
&#8220;</span><span lang="AR-SA">تأخرِّتِ يا هِنْدُ هيّا .. إِلى الحَقْلِ هَيّا</span><span lang="EN-GB">..</span><span lang="EN-GB">&#8221;<br />
</span><span lang="AR-SA">و تلحَقُ هِندْ</span><span lang="EN-GB"> ..<br />
</span><span lang="AR-SA">و يجتازُها فوقُ سِرْبُ حمامْ</span><span lang="EN-GB">!<br />
</span><span lang="AR-SA">و تهمِسُ سَلمى بأذْنِ سُعَاد</span><span lang="EN-GB">..<br />
</span><span lang="AR-SA">فتضْحكُ كِلتاهُمَا كالربيع</span><span lang="EN-GB">..<br />
</span><span lang="AR-SA">ويمضينَ</span><span lang="EN-GB"> ..<br />
</span><span lang="AR-SA">ثمَّ تمورُ الجَدائلُ فوق الحقولْ</span><span lang="EN-GB"> ..<br />
</span><span lang="AR-SA">لتَنْبُت فينَا الخطايَا</span><span lang="EN-GB"> ..<br />
</span><span lang="AR-SA">كما ينْبتُ الياسمين</span><span lang="EN-GB">!!<br />
.<br />
.<br />
</span><span lang="AR-SA">فجئناكَ يا برْقُ يا شَرقُ ياشَوقُ</span><span lang="EN-GB"><br />
</span><span lang="AR-SA">أينَ المناجلُ ، أينَ السنابلُ</span><span lang="EN-GB"> ..<br />
</span><span lang="AR-SA">أيْنَ الحنينْ؟</span><span lang="EN-GB">!</span><span lang="EN-GB"><br />
</span><span lang="AR-SA">وَ أَيْن حَديثُ البناتِ؟ صَريمُ النباتِ؟</span><span lang="EN-GB"><br />
</span><span lang="AR-SA">أماني السِّنين</span><span lang="EN-GB">!</span><span lang="EN-GB"><br />
&#8220;</span><span lang="AR-SA">لكَ الموتُ</span><span lang="EN-GB">!&#8221;<br />
</span><span lang="AR-SA">لا حيَّ في الأرض إلا السّرابْ</span><span lang="EN-GB"> ..<br />
</span><span lang="AR-SA">و وعْدُ الصّدى لِلردى بالنَّدى</span><span lang="EN-GB">!</span><span lang="EN-GB"><br />
</span><span lang="AR-SA">ألا إنَّ وعْد النّدى لايموتْ</span><span lang="EN-GB">!<br />
.<br />
.<br />
</span><span lang="AR-SA">متى تُمْطِرين؟ متى تُمْطرينْ؟</span><span lang="EN-GB">!<br />
</span><span lang="AR-SA">متى تُمْطرِين؟ متى تُمْطرينْ؟</span><span lang="EN-GB">!<br />
</span><span lang="AR-SA">سَرى الليلُ ياهِنْدُ بالأغنياتْ</span><span lang="EN-GB">!<br />
</span><span lang="AR-SA">ومُنْشِدهُنَّ الشَّجيُّ الحزينْ</span><span lang="EN-GB"> ..<br />
</span><span lang="AR-SA">عَلى النَّارِ يُعْمِلُ فيها عَصَاهْ</span><span lang="EN-GB">!<br />
</span><span lang="AR-SA">وَتَرْشُقُهُ النَّار بالذكْرَياتْ</span><span lang="EN-GB"> ..<br />
</span><span lang="AR-SA">وتَبْكيه</span><span lang="EN-GB">!</span><span lang="EN-GB"><br />
</span><span lang="AR-SA">دُموعُ الّلهيبِ الشَّررْ</span><span lang="EN-GB">!<br />
</span><span lang="AR-SA">ومِنْ مُقْلتيْهِ يسيلُ الدُّخانْ</span><span lang="EN-GB">..<br />
</span><span lang="AR-SA">ليكْوِيه</span><span lang="EN-GB">..</span><span lang="EN-GB"><br />
</span><span lang="AR-SA">صَلاءُ العيون النظرْ</span><span lang="EN-GB">!<br />
</span><span lang="AR-SA">وَلوْ تَشْعرين</span><span lang="EN-GB">..<br />
</span><span lang="AR-SA">يحِجُّ لأطْرافِهِ الزمهرير</span><span lang="EN-GB">!<br />
</span><span lang="AR-SA">و يجمعه الشيحُ .. تَنْثُرهُ الريحُ لكنْ </span><span lang="EN-GB">..<br />
</span><span lang="AR-SA">يُحِبُّكِ يا هنْدُ حتى يُوافيكِ طين</span><span lang="EN-GB">!<br />
</span><span lang="AR-SA">يُحِبُّكِ يا هِنْدُ</span><span lang="EN-GB"> .. &#8220;</span><span lang="AR-SA">إِنَّا نُحِبُّكِ</span><span lang="EN-GB">!</span><span lang="EN-GB">&#8221;<br />
&#8220;</span><span lang="AR-SA">إني أحبُّكِ</span><span lang="EN-GB">!</span><span lang="EN-GB">&#8221;<br />
</span><span lang="AR-SA">لَوْ عاثَ فيكِ الجَرادْ</span><span lang="EN-GB">..<br />
</span><span lang="AR-SA">تظلينَ أَرْضي</span><span lang="EN-GB">!<br />
</span><span lang="AR-SA">وَ لَوْ أَبْدل القَحْطُ</span><span lang="EN-GB"><br />
</span><span lang="AR-SA">سنبلك الغضّ خَمْطاً</span><span lang="EN-GB">..<br />
</span><span lang="AR-SA">سَتبقينَ بعْضي</span><span lang="EN-GB">!<br />
</span><span lang="AR-SA">أُحِبُّكِ.. مَاذا تشائينَ؟ </span><span lang="EN-GB"><br />
</span><span lang="AR-SA">أنْ ينْفُقَ العمرُ فيكِ انتظَارا؟</span><span lang="EN-GB"><br />
</span><span lang="AR-SA">رَبِحْتِ الخلودَ و أوْقَدتِ نارا</span><span lang="EN-GB"> ..<br />
</span><span lang="AR-SA">على كُلّ بابْ</span><span lang="EN-GB"> ..<br />
</span><span lang="AR-SA">سَأطْرُقُهُ في الزمانِ الجميلْ</span><span lang="EN-GB">..<br />
</span><span lang="AR-SA">فَلا تَسْألي الماءَ غيْري.. ولا تَنْظري للسماءْ</span><span lang="EN-GB">..<br />
</span><span lang="AR-SA">فَعَيْنَايَ بالغيْثِ ثَجَّاجَتان</span><span lang="EN-GB"><br />
</span><span lang="AR-SA">و كُلُّ رُموشي عُذوقْ</span><span lang="EN-GB">!<br />
</span><span lang="AR-SA">وصَدري المُعَصْفَرْ</span><span lang="EN-GB"> ..<br />
</span><span lang="AR-SA">جَــرينٌ و بيْدَرْ</span><span lang="EN-GB">!!<br />
</span><span lang="AR-SA">أُحِبُّكِ</span><span lang="EN-GB">.. </span><span lang="EN-GB"><br />
</span><span lang="AR-SA">وَكنتِ تمَنيْنَ ظِلِّي.. فَجِئْتُكِ كُلّي</span><span lang="EN-GB">!<br />
</span><span lang="AR-SA">فَماذا العُقُوقْ</span><span lang="EN-GB">!<br />
</span><span lang="AR-SA">أحبُّكِ يا أَرْضُ لكِنْ</span><span lang="EN-GB"> ..<br />
</span><span lang="AR-SA">مَتى تَزْرعيني؟</span><span lang="EN-GB"><br />
</span><span lang="AR-SA">مَتى تُزْهِر الوَعْدَ أهزوجَةُ اليَاسمين</span><span lang="EN-GB"><br />
</span><span lang="AR-SA">عَلى كُلِّ نَايْ؟</span><span lang="EN-GB"><br />
</span><span lang="AR-SA">مَتى تَنْثُرُ العِطْرَ معزوفَةُ الفايولين</span><span lang="EN-GB"><br />
</span><span lang="AR-SA">عَلى كُلِّ آيْ؟</span><span lang="EN-GB">!<br />
</span><span lang="AR-SA">مَتى تَصْرميني؟! متى تطْحنيني؟</span><span lang="EN-GB">!<br />
</span><span lang="AR-SA">متى</span><span lang="EN-GB">!</span><span lang="EN-GB"><br />
&#8220;</span><span lang="AR-SA">لكَ الموتُ</span><span lang="EN-GB">&#8221;<br />
</span><span lang="AR-SA">لا حيَّ في الأرض إلا السرابْ</span><span lang="EN-GB">..<br />
</span><span lang="AR-SA">يموتُ عَلى دَرْبِهِ الظّامئونَ </span><span lang="EN-GB"><br />
</span><span lang="AR-SA">ويبقى</span><span lang="EN-GB">!<br />
</span><span lang="AR-SA">و وعْدُ الصّدى لِلردى بالنَّدى</span><span lang="EN-GB">!</span><span lang="EN-GB"><br />
</span><span lang="AR-SA">ألا إنَّ وعْد النّدى </span><span lang="EN-GB"><br />
</span><span lang="AR-SA">لايموتْ</span><span lang="EN-GB">!</span><span lang="EN-GB"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alionline.ws/kal/?feed=rss2&amp;p=137</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لنَجُعْ يوماً..</title>
		<link>http://www.alionline.ws/kal/?p=127#utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=%25d9%2584%25d9%2586%25d9%258e%25d8%25ac%25d9%258f%25d8%25b9%25d9%2592-%25d9%258a%25d9%2588%25d9%2585%25d8%25a7%25d9%258b</link>
		<comments>http://www.alionline.ws/kal/?p=127#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 22 Sep 2009 16:37:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>القلب الكبير</dc:creator>
				<category><![CDATA[مكاتيب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alionline.ws/kal/?p=127</guid>
		<description><![CDATA[


&#8220;{وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ }&#8221;

]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><a href="http://www.youtube.com/watch?v=6nEpBgvF9lg"><br />
</a></p>
<p style="text-align: center;"><img class="alignnone" title="تبذير" src="http://uaesm.maktoob.com/up/uploads/7d05918e81.jpg" alt="" width="800" height="620" /></p>
<p style="text-align: center;">&#8220;{وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ }&#8221;</p>
<p style="text-align: center;"><object width="425" height="344" data="http://www.youtube.com/v/6nEpBgvF9lg&amp;hl=en&amp;fs=1&amp;" type="application/x-shockwave-flash"><param name="allowFullScreen" value="true" /><param name="allowscriptaccess" value="always" /><param name="src" value="http://www.youtube.com/v/6nEpBgvF9lg&amp;hl=en&amp;fs=1&amp;" /><param name="allowfullscreen" value="true" /></object></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alionline.ws/kal/?feed=rss2&amp;p=127</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إطراقةُ الثلاثين!</title>
		<link>http://www.alionline.ws/kal/?p=121#utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=%25d8%25a5%25d8%25b7%25d8%25b1%25d8%25a7%25d9%2582%25d8%25a9%25d9%258f-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ab%25d9%2584%25d8%25a7%25d8%25ab%25d9%258a%25d9%2586</link>
		<comments>http://www.alionline.ws/kal/?p=121#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 20 Sep 2009 06:48:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator>القلب الكبير</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصائد منشورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alionline.ws/kal/?p=121</guid>
		<description><![CDATA[


كَمِثلِ الرياضِ التي
عَطّرت؛
أصيلاً مَعَ المَاءِ
أزْهارَها!
.
فَلم يُعْجب الريحَ
هذا الجَمَال..
فَسَاقَتْ &#8211; مِنَ الغيظِ -
إعْصَارها!
.
فَخلّفـهـا
بلقعاً يابساً..
كأنَّ النّدى
قَطُّ مَا زَارَها!

*
 *
 *

وَ مثلَ النوارسِ
إذْ وقّعتْ؛
عَلى الدوحِ
تَشْكِيهِ أسفارَها!
.
وَ كَيفَ
تَعقّبهُنَّ الشتاءُ..
وَهلْ خَرّبَ الثلجُ
أَوْكارَها؟
.
فَبيْنا الحَنينُ
يَشَقُّ الشَـواطيَ
نِصْفَيْنِ &#8211; شَجْواً -
و أبحارَها!
.
سَرَتْ
طَقْطَقَاتُ الجُذوعِ
عَلى..
فَحيحٍ
تَخْلَّـلَ أَشْجَارَها!
.
أُفْيعَى!
كَكفَّ الغُلامِ لها
لِسَانٌ
يُجَرْجِرُ إدْبارَها!
.
فطارتْ ..
إلى الجوّ خفّاقةً
لَقَدْ هَتَكَ الدَوْحُ
أًسْرارَها!

 *
 *
 *
 *
 أَلا كَيفَ يا عيدُ
بَايَتْها؛
لَيالٍ ..
فَأطْفَأتَ أَنْوَارَها؟!!
.
تُسَاقِطني
في الصّلاةِ ذُنوبي
كما [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><span style="font-family: Traditional Arabic;"><span><br />
</span></span></p>
<p><img src="http://www4.pictures.gi.zimbio.com/Planet+Venus+Appears+Close+Crescent+Moon+8Y_enDEZnHHl.jpg" border="0" alt="" width="475" height="285" /></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: x-large;"><span style="font-family: Traditional Arabic;">كَمِثلِ الرياضِ التي<br />
عَطّرت؛<br />
أصيلاً مَعَ المَاءِ<br />
أزْهارَها!<br />
.<br />
فَلم يُعْجب الريحَ<br />
هذا الجَمَال..<br />
فَسَاقَتْ &#8211; مِنَ الغيظِ -<br />
إعْصَارها!<br />
.<br />
فَخلّفـهـا<br />
بلقعاً يابساً..<br />
كأنَّ النّدى<br />
قَطُّ مَا زَارَها!</span></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: x-large;"><span style="font-family: Traditional Arabic;"><br />
*</span></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: x-large;"><span style="font-family: Traditional Arabic;"> *</span></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: x-large;"><span style="font-family: Traditional Arabic;"> *</span></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: x-large;"><span style="font-family: Traditional Arabic;"><br />
وَ مثلَ النوارسِ<br />
إذْ <span id="more-121"></span>وقّعتْ؛<br />
عَلى الدوحِ<br />
تَشْكِيهِ أسفارَها!<br />
.<br />
وَ كَيفَ<br />
تَعقّبهُنَّ الشتاءُ..<br />
وَهلْ خَرّبَ الثلجُ<br />
أَوْكارَها؟<br />
.<br />
فَبيْنا الحَنينُ<br />
يَشَقُّ الشَـواطيَ<br />
نِصْفَيْنِ &#8211; شَجْواً -<br />
و أبحارَها!<br />
.<br />
سَرَتْ<br />
طَقْطَقَاتُ الجُذوعِ<br />
عَلى..<br />
فَحيحٍ<br />
تَخْلَّـلَ أَشْجَارَها!<br />
.<br />
أُفْيعَى!<br />
كَكفَّ الغُلامِ لها<br />
لِسَانٌ<br />
يُجَرْجِرُ إدْبارَها!<br />
.<br />
فطارتْ ..<br />
إلى الجوّ خفّاقةً<br />
لَقَدْ هَتَكَ الدَوْحُ<br />
أًسْرارَها!</span></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: x-large;"><span style="font-family: Traditional Arabic;"><br />
</span></span><span style="font-size: x-large;"><span style="font-family: Traditional Arabic;"> *</span></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: x-large;"><span style="font-family: Traditional Arabic;"> *</span></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: x-large;"><span style="font-family: Traditional Arabic;"> *</span></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: x-large;"><span style="font-family: Traditional Arabic;"> *</span></span><br />
<span style="font-size: x-large;"><span style="font-family: Traditional Arabic;"> أَلا كَيفَ يا عيدُ<br />
بَايَتْها؛<br />
لَيالٍ ..<br />
فَأطْفَأتَ أَنْوَارَها؟!!<br />
.<br />
تُسَاقِطني<br />
في الصّلاةِ ذُنوبي<br />
كما تُسْقِطُ التينُ<br />
أثْمارَها!<br />
.<br />
غَداً أرْتدي العيدَ<br />
في حُلّة<br />
بياضٍ<br />
تُفوِّحُ أَعْطَارَها!<br />
.<br />
و أَخْلَعُهُ<br />
إنْ تَوارى المُهَنْـ ..<br />
ـنئونَ فَأرْخيتُ<br />
أزْرَارها!<br />
.<br />
وَ أَطْلقتُ نَفْسي<br />
إلى غَيِّها<br />
و عافتْ صِحافيَ<br />
أسْطارَها!<br />
.<br />
</span></span><span style="font-size: x-large;"><span style="font-family: Traditional Arabic;"> *</span></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: x-large;"><span style="font-family: Traditional Arabic;"> *</span></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="font-size: x-large;"><span style="font-family: Traditional Arabic;"> *</span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alionline.ws/kal/?feed=rss2&amp;p=121</wfw:commentRss>
		<slash:comments>5</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قوقل معه حق!</title>
		<link>http://www.alionline.ws/kal/?p=113#utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=%25d9%2582%25d9%2588%25d9%2582%25d9%2584-%25d9%2585%25d8%25b9%25d9%2587-%25d8%25ad%25d9%2582</link>
		<comments>http://www.alionline.ws/kal/?p=113#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 24 Aug 2009 05:38:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>القلب الكبير</dc:creator>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alionline.ws/kal/?p=113</guid>
		<description><![CDATA[
قوقل يحذر من موقعي ، قوقل معه حق.
مدير السيرفر طلع إجازة ، شكله راح يتزوج  ، تعرفون إجازات الصيف، الموقع يستلمه مراهق إلكتروني ،  امتلأ السيرفر برامخ خبيثة ، كفشنا قوقل كلنا و الله المستعان.
قوقل ما زال يحذر من موقعي ، و مواقع أخرى كانت على السيرفر السابق.
القلب الكبير حاجز من سنتين مع شركة أمريكية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center"><img class="aligncenter size-full wp-image-119" style="border: 13px solid #000000;" title="google-warn-you" src="http://www.alionline.ws/kal/wp-content/uploads/2009/08/google-warn-you.jpg" alt="google-warn-you" width="513" height="390" /></p>
<p>قوقل يحذر من موقعي ، قوقل معه حق.</p>
<p>مدير السيرفر طلع إجازة ، شكله راح يتزوج  ، تعرفون إجازات الصيف، الموقع يستلمه مراهق إلكتروني ،  امتلأ السيرفر برامخ خبيثة ، كفشنا قوقل كلنا و الله المستعان.</p>
<p>قوقل ما زال يحذر من موقعي ، و مواقع أخرى كانت على السيرفر السابق.</p>
<p>القلب الكبير حاجز من سنتين مع شركة أمريكية ، و الأمريكان يحبون النظام ، يخصمون بانتظام من بطاقته.</p>
<p>القلب الكبير شحذ الباك آب ، القلب الكبر حصل الباك ، القلب الكبير نقل الباك آب على السيرفر الأمريكي الجديد.</p>
<p>الدومين نيم مسجل باسم عابر سبيل، عابر سبيل توه متزوج و مطنش الدنيا ، القلب الكبير يشحذ عابر أسيوع ،عابر سبيل مشكورا سلم الدومين للقلب الكبير.</p>
<p>اليوم خلص القلب الكبير نقل العفش ، اشترا أثاث جديد أيضا ، ميزات إضافية ، القلب الكبير طلب من قوقل يشيل التحذير و شرح له الأسباب ، قوقل وعد خير ، و ما زلنا ننتظر!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alionline.ws/kal/?feed=rss2&amp;p=113</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عدو محارب &#8211; معظم بيق</title>
		<link>http://www.alionline.ws/kal/?p=107#utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=%25d9%2585%25d8%25b9%25d9%2584%25d9%2585%25d8%25a7%25d8%25aa-%25d8%25b9%25d8%25af%25d9%2588-%25d9%2585%25d8%25ad%25d8%25a7%25d8%25b1%25d8%25a8</link>
		<comments>http://www.alionline.ws/kal/?p=107#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 23 Oct 2008 11:22:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>القلب الكبير</dc:creator>
				<category><![CDATA[مُعلَّمات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alionline.ws/kal/?p=107</guid>
		<description><![CDATA[
انتهى اللقاء بمناشدتي الضابط الباكستاني مساعدتي ؛ متحدثا الأردية ،  وسألته العودة إلى ضميره ، وحسه الوطني ، فلم يكن ذلك بتسليم قانوني ، فكيف أمكنه السماح بحدوثه ، ومال الضابط بجسده إلى الأمام وسكب بعض الماء في كاس قدمه إلي ، ثم خاطبني قائلا &#8220;يتمثل كل ما يمكنني تقديمه إليك في هذا الكأس [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p class="MsoNormal" style="text-align: center;" dir="rtl"><img style="vertical-align: middle;" src="http://www.justicedenied.org/books/wc/enemy%20combatant.jpg" alt="" width="319" height="500" /></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">انتهى اللقاء بمناشدتي الضابط الباكستاني مساعدتي ؛ متحدثا الأردية ، <span> </span>وسألته العودة إلى ضميره ، وحسه الوطني ، فلم يكن ذلك بتسليم قانوني ، فكيف أمكنه السماح بحدوثه ، ومال الضابط بجسده إلى الأمام وسكب بعض الماء في كاس قدمه إلي ، ثم خاطبني قائلا &#8220;يتمثل كل ما يمكنني تقديمه إليك في هذا الكأس &#8221; </span><span id="more-107"></span><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">وددت التقاطها ورمى الماء في وجهه. </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">خاطبني أحد الضباط الباكستانيين ، في الطريق إلى ما اكتشفت أنه المطار ، قائلا :&#8221;معظم ، <span> </span>يا صديقي ، لقد بعت دنياي و آخرتي مقابل ما سأقوم به الآن &#8221; ثم أورد الآية التالية من القرآن الكريم &#8220;وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">لم أنبس ببنت شفة.</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">عقب الضابط قائلا &#8220;سأدفع ثمن ذلك يوما ما &#8220;</span></p>
<div style="border-style: none none solid; border-color: -moz-use-text-color -moz-use-text-color windowtext; border-width: medium medium 1.5pt; padding: 0cm 0cm 1pt;">
<p class="MsoNormal" style="border: medium none ; padding: 0cm; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">تحدث الرجل ، بينما أوشكت السيارة أن تتوقف قائلا &#8220;سيكون كل شيء على ما يرام ، فلا تقلقن. تنتهي رحلتنا هنا بينما توشك رحلتك أن تبدأ&#8221;.</span></p>
</div>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"> </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">سألتني إحدى الفتيات في العمل إذا كان بمقدوري تزويدها بملابس عربية ، فقدمت لها كوفيتي الفلسطينية ، وغطاء رأس كنت قد أحضرته من السعودية ، لكن لم أكن أعرف في حينه أنها كانت تخطط للذهاب إلى الحانة ، بملابس عربية ، للاحتفال بهزيمة العراق في الحرب ، فشعرت بالاشمئزاز من نفسي ، لأنني لم أخبرها من قبل عن أي من آرائي السياسية ، فقررت فيما بعد التصريح عنها في العمل ، بالرغم من أن معظم الناس لم يكونوا حتى على علم بموقع الكويت أو العراق على الخارطة ، أو ما فعلته القوات البريطانية هناك ، حيث لم يكن ذلك مهما بالنسبة لهم ، مادام الاحتفال بالنصر يشكل ذريعة أخرى للهو والشرب ، حتى الثمالة، مساء الجمعة. </span></p>
<div style="border-style: none none solid; border-color: -moz-use-text-color -moz-use-text-color windowtext; border-width: medium medium 1.5pt; padding: 0cm 0cm 1pt;">
<p class="MsoNormal" style="border: medium none ; padding: 0cm; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">&#8220;يمثل الجهاد بالنسبة لي مخدرا يحلل تعاطيه ، ولا أستطيع التوقف عن إدمانه ، وأشعر أنني أحقق غايتي من الحياة حين أدافع عن المضطهدين ، وقد أقسمت على القتال لتحرير أراضي المسلمين طالما وقعت تحت الاحتلال ، يعد ذلك واجبي كمسلم ، وباكستاني ، و إنسان ، ولا أخشى الموت في سبيل ذلك ، بل أواجهه بصدر رحب ، قال أحد أخوتنا ، الذي أستشهد قبل عام مضى أثناء جهاده الروس في هذه الجبال ما لن أنساه أبدا <img src='http://www.alionline.ws/kal/wp-includes/images/smilies/icon_sad.gif' alt=':(' class='wp-smiley' /> اختار الكثير من البشر الحياة سبيلا إلى الموت ، <span> </span>ولكنني اخترت الموت سبيلا إلى الحياة )&#8221;.</span></p>
</div>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"> </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">حصلنا في نهاية المطاف على الإذن بمرافقة الأمير إلى معسكر العرب ، <span> </span>فبدا أن عدد شاغليه يقارب الاثنى عشر ، أو شيئا من هذا القبيل ، بالمقارنة مع مئة وخمسين من الرجال في معسكرنا ، ناهيك عن تجهيزه لإقامة أطول أمدا واحتوائه على أبنية من الحجر الصلب ، وعدد من العربات ودبابة. </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">دعونا لنتناول الطعام معهم ، وقد حظينا بوجبة عربية شهية من الحساء واللحم ، والدجاج ، لتعقبها الفواكه فيما بعد ، كان الباكستانيون ، بالمقارنة ، يديرون معسكرا تدريبيا محضا ، ويأكلون ما يقيم أودهم لا أكثر. </span></p>
<div style="border-style: none none solid; border-color: -moz-use-text-color -moz-use-text-color windowtext; border-width: medium medium 1.5pt; padding: 0cm 0cm 1pt;">
<p class="MsoNormal" style="border: medium none ; padding: 0cm; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">لم أفهم اللغة العربية في حينه ، ولكنني التقطت بعض الإشارات إلى فلسطين وكشمير ، والبوسنة ، فوجدتني أومئ برأسي موافقة على ما كان أميرهم يقوله بالرغم من عدم فهمي ، أو معرفتي بت حقيقة ، وقد قام العرب بوداعنا ، حين هممنا بالمغادرة ، بكل ما يتميزون به من حسن ضيافة ، قائلين &#8220;خذوا ما شئتم معكم تفضلوا&#8221;.غادرنا، <span> </span>نحن البريطانيين ، المكان ، وجيوبنا ملأى بالموز والتفاح. </span></p>
</div>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"> </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">دخل طاهر المستودع مجددا ، ليخرج بصندوق خشبي ضخم ’فقام بفتح الصندوق ، وأخرج منه دمية بلاستيكية قديمة ، وأخرى لرجل مقاتل وعلبة على شكل فراشة ، وتحدث طاهر قائلا &#8220;اعتاد الروس ترك هذه الهدايا لأطفالنا &#8220;ثم أزال رأس الدمية البلاستيكية ، ليردف قائلا &#8220;بعد وضع الصواعق بداخلها ، وحشوها بمتفجرات ( السي 4 )&#8221;.</span></p>
<div style="border-style: none none solid; border-color: -moz-use-text-color -moz-use-text-color windowtext; border-width: medium medium 1.5pt; padding: 0cm 0cm 1pt;">
<p class="MsoNormal" style="border: medium none ; padding: 0cm; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">اعتبرت نفسي بحلول عودتي إلى بريطانيا ، مسلما ملتزما ، فقد مثلت زيارة الأفغان ، في نظري ، تجربة غيرت حياتي ، ولم تؤثر قلة من <span> </span>الأيام في كما فعلت تلك ، حيث قابلت خلالها ما يحتذى به من الرجال في إيمانهم ، وتضحيتهم بذواتهم ، وعشت في عالم ألهمني ، وملأ قلبي بالمهابة. </span></p>
</div>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"> </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">كنت قد سألت صديقي البوسني أدين عن المطبخ البوسني في إحدى المرات ، وقد دعاني لتناول إحدى أكلاته التقليدية في منزل صديقته التي كانت شابة بوسنية مسلمة لجأت إلى بيرمنغهام ، وتولى أدين ترجمة بعض ما قالته إلى الإنجليزية ، نظرا إلى عدم إلمامها بها ، فقد بدا وجهها شاحبا ، وعيناها غائرتين ، في حينه أخبرني عن قصتها بعد مغادرتنا ، وقد كانت تفوق الوصف أو الخيال :أغار الجنود الصرب على منزلها ، واغتصبوها على مرأى من زوجها ، واستمر الاغتصاب الجماعي ، بينما تعالت صرخات طفلهما ذي الثلاثة أشهر. طمأنها ذلك على الأقل إلى أنه لازال على قيد الحياة ، وأخذت تتوسل إلى الجنود ، حين توقف بكاء الطفل ، قائلة ، &#8220;أين هو طفلي ؟ماذا فعلتم به ؟&#8221; فدخل أحد الجنود حاملا رأس الطفل ، و وضعه على طاولة بالقرب منها ، قبل أن يقوم باغتصابها مجددا ، وقد كانت المرأة تخضع للعلاج النفسي في بريطانيا، وسعت جاليتها إلى إيجاد من يقترن بها مجددا ، بعد أن قتل زوجها بعيد اغتصابها. </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">لم أكن بحاجة إلى الكثير من الإقناع لمساعدة البوسنيين ، ولكنني حصلت على حافز إضافي أخير للقيام بذلك ، إذ كان أحد صناع الأفلام الهواة من البريطانيين قد هب إلى البوسنة ، وصور فيلم بعنوان &#8220;مجازر في<span> </span>البوسنة |وكرواتيا &#8220;مثلت صور ذلك الفيلم الحية أكثر ما شاهدته رعبا في حياتي :بقايا جثث متفحمة في أنحاء المدن والقرى كافة ، مناظر مروعة تعم أرجاء الريف البوسني الخلاب ، مع كل ما يشكله ذلك من مفارقة ، وروى المعلق في الفيلم كيف كان الرهان يتم بين جنود يحملون الحراب حول ما اذا كانت النساء حبلى بذكور أو إناث ، ليعقب ذلك مشاهدة لامرأة ميتة بجانب جنينها المنتزع من بطنها ، وأظهر الفيلم أيضا مشاهدة لصبي ، في السادسة من عمره ربما ، بعد ذبحه بالسكين لعدم رغبة الصرب في استنفاد طلقاتهم ، وتحدثت امرأة بوسنية مسنة ، أثناء مقابلتها في الفيلم قائلة &#8220;لم لا ترسلون لنا إلا الطعام فحسب ؟&#8221;كي يذبحنا الصرب كالخراف المسمنة ؟ أرسلوا لنا السلاح كي نقاتل دفاعا عن أنفسنا &#8221; قررت في تلك اللحظة الذهاب إلى البوسنة. </span></p>
<div style="border-style: none none solid; border-color: -moz-use-text-color -moz-use-text-color windowtext; border-width: medium medium 1.5pt; padding: 0cm 0cm 1pt;">
<p class="MsoNormal" style="border: medium none ; padding: 0cm; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">أحسست بأنني أنجزت شيئا بعد حوالي الأسبوعين من العمل في المركز ، وتوزيع الطعام على اللاجئين ، وشعرت بكثير من الذنب ، مع ذلك ، لرؤية وجوههم المتربة ، ومقارنة حياتي التي تعد مترفة ، بالبائسة التي كانوا يعيشونها ’وعودتي إلى تلك الحياة ، تاركا إياهم في ذلك الجحيم ، فلم يكن إيصال علب الفاصوليا إليهم كافيا بأي الأحوال في نظري. </span></p>
<p class="MsoNormal" style="border: medium none ; padding: 0cm; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">مثلت السباحة في البحيرة تسلية يومية للكثيرين ، حتى إقامة السد المستخدم لتوليد الطاقة الكهرومائية<span> </span>ـوما نتج عن ذلك من تيارات كهربائية خطرة ، وبدأ مقاتلو الطالبان ، حين كنت أسبح في إحدى المرات ،بإطلاق القذائف من نقطة تفتيشهم المطلة على البحيرة ،فظننت في حينه أنهم كانوا يستهدفونني فعليا ،بالنظر إلى سقوط قذائف الهاون في البحيرة ،ودنو انفجاراتها مني شيئا فشيئا ،عندئذ بدأ الأكراد بالصراخ فيهم قائلين :&#8221;مالذي تفعلونه ؟يوجد أناس في البحيرة &#8220;رد مقاتلو الطالبان بصيحات الإعتذار ،مبررين عملهم بدافع الملل . </span></p>
</div>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"> </span></p>
<div style="border-style: none none solid; border-color: -moz-use-text-color -moz-use-text-color windowtext; border-width: medium medium 1.5pt; padding: 0cm 0cm 1pt;">
<p class="MsoNormal" style="border: medium none ; padding: 0cm; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">أخذت العائلة مرة إلى حديقة الحيوان ،لنرى ثقوب الرصاص تملأ المكان وأسدا واحدا لا أكثر ،ولم يسلم الأسد كذلك من الإنتقام على الطريقة الأفغانية إذا كان يدعى ذا العين الواحدة، حيث قفز رجل في إحدى المرات داخل المكان المخصص له ،فهاجمه حتى الموت ،وأتى شقيق الرجل في اليوم الآتي ،ورماه بقنبلة يدوية ،وذلك ما أفقده إحدى عينيه .</span></p>
</div>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"><span> </span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA"><span> </span>سمعت فيما بعد إطلاقا للنار من بنادق آلية ،وكان الصوت يتردد عبر الجبال ،وذلك ماجعل من المستحيل تحديد مصدره،فلم يبرح أحد مكانه ،ودق قلبي بعنف ، في تلك اللحظة بحيث كاد يقفز من وسط<span> </span>أضلعي ، وتجدد إطلاق النار فيما بعد ،من أطلق النار هذه المرة بأم العين : رجلا طويلا ، يجلس على الجرف ، يطلق النار على طائرة تحلق على علو آلاف الأقدام ،وإن كان صوت أزيزها مسموعا ،فقد كان من الواضح أنه فعل ذلك بداعي الملل .<span> </span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">____________________________________<span> </span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">تحدث العناصر كذلك عن سجين بريطاني آخر كان معتقلا </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">هناك ،فاكتشفت لاحقا أنه كان فيروزعباسي من كرويدن ،الذي قابلته بعد ما يقارب السنتين في غوانتنامو،وأظهرت لي القصص التي كانو يروونها عن ذلك الرجل ،الذي كان يدعى &#8221; رجل القوات الجوية الخاصة البريطانية &#8220;من قبلهم مدى قابلية الذهنية الأمريكية لصناعة الأشرار ،ومن يكافحهم من الأبطال الخيرين ،بحيث يمثل أعداء الأمريكيين أسوأالشخصيات على الإطلاق ،وإن كانت عالية التدريب ،شديدة الإلتزام والفاعلية ،فقد كان يصفون فيروز برجل القوات الجوية الخاصة السابق الذي انضم إلى أفراد القاعدة ،ملقنا إياهم تكتيكات حرب المدن والعصابات :&#8221;لقد كان رجلا شريرا للغاية ،خبيرا في فنون القتال وصناعة المتفجرات ،ويمكنك اكتشاف ذلك من نظرته والطريقة التي يسير بها &#8220;،إذا كان ذلك المنطق يقود المرء الى بعض من أكثر الاستنتاجات تطرفا .</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">____________________________________<span> </span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">لم يكن من المهم كثيرا أن يخوض عناصر الشرطة العسكرية في تلك الإشاعات ،ولكن الأمر اختلف تماما عندما اقتنع المحققون بأنني كنت مقاتلا عالي التدريب ،انضوى تحت راية الجهاد الأفغاني ،والبوسني ،والشيشاني ،ويحمل حزاما أسود في الجوجيتسو،ويتحدث ثماني لغات أوربية وآسيوية بطلاقة ناهيك عن تخرجه في جامعة إكسفورد ،حائزا على شهادة الذكاء الصنعي.</span></p>
<div style="border-style: solid none; border-color: windowtext -moz-use-text-color; border-width: 1.5pt medium; padding: 1pt 0cm;">
<p class="MsoNormal" style="border: medium none ; padding: 0cm; text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 14pt;" lang="AR-SA">اشترك ثلاثة من الأفغان ،في يوم آخر ،مع أحد الأوزبكيين في تمثيلية صغيرة يقلدون فيها الأمريكيين وهم يكبلون سجينا ،وكان ذلك مضحكا للغاية ،ولكن الأمريكيين المرتابين افترضوا أن السجناء تمكنو بطريقة أو بأخرى الهرج والمرج بشكل لا يصدق حين اندفعوا إلى داخل الزنزانة ،ليسحبوها فيما بعد خارجها ،ويوزعونا على زنازين أخرى .مثلت تلك اللحظات التي أدركت فيها كم كان الأمريكيين يثيرون الشفقة ،ويشعرون بالذعر لأوهى الأسباب.</span></p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alionline.ws/kal/?feed=rss2&amp;p=107</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>931 &#8211; الإسلام و العظمة</title>
		<link>http://www.alionline.ws/kal/?p=106#utm_source=rss&amp;utm_medium=rss&amp;utm_campaign=931-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a5%25d8%25b3%25d9%2584%25d8%25a7%25d9%2585-%25d9%2588-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b9%25d8%25b8%25d9%2585%25d8%25a9</link>
		<comments>http://www.alionline.ws/kal/?p=106#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 21 Oct 2008 04:33:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>القلب الكبير</dc:creator>
				<category><![CDATA[ملاحظات سياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alionline.ws/kal/?p=106</guid>
		<description><![CDATA[
الأديان كلها جوهر لدين أوحد ، هو الإسلام ، و في تاريخ البشرية كلها لم يجعل أحدٌ من البشر هذا الدينَ عظيماً ، حتى الرسول صلى الله عليه و آله و سلم لم يفعل! قال تعالى: وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَنْ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p class="MsoEndnoteText" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl">
<p class="MsoEndnoteText" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: " lang="AR-SA">الأديان كلها جوهر لدين أوحد ، هو الإسلام ، و في تاريخ البشرية كلها لم يجعل أحدٌ من البشر هذا الدينَ عظيماً ، حتى الرسول صلى الله عليه و آله و سلم لم يفعل! قال تعالى: <span style="color: blue;">وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ، الشورى: 52</span></span></p>
<p class="MsoEndnoteText" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;" dir="rtl"><span style="font-family: " lang="AR-SA">إن الإسلام هو الذي يصب الإكبار في أفراده ، من حيث أنّ قدْر اتباع الفرد له هو قدْر العظمة مباشرة فيه ، و لمّا كان الرسول صلى الله عليه و على آله و سلم أكملَ المتبعين و أخلصَهم ، أي نسخةً الدين الأرضية ، كان أعظم العظماء في تاريخ الأرض!</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.alionline.ws/kal/?feed=rss2&amp;p=106</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

