قبل الضربة
8 02 2003
في بيت نصفه منهدم ، و نصفه الآخر لم يعد موجوداٌ بعد 98، قالت علية ذي الخمس سنين لأبيها :
“.. يبة! شلون أخش هاللعبة بمجان ما يوصله قصف الأمريجان؟!”
رد عليها : ” إنزين يمة! عطيها للرئيس!”
كيدٌ يحاكُ..
ونقمةٌ تَتَنَزَّلُ
وطنٌ يغيب..
و تي عليّةُ تسألُ! تابع القراءة هنا »
تصنيفات : قصائد منشورة
: The Essential Drucker





