إملاء الصورة -22
22 03 2005 تعليقات : 1 تعليق »تصنيفات : قصائد منشورة, ملاحظات سياسية

حري بالقول أن “عصرنا المتناقض” أخرج لنا أدباء بلا أدب!
فإنما استقطبت مجالس الملوك و الخلفاء الأدباء لأنهم أهل رأي و وقار ، أما جمعية أدباء بلا أدب .. فهم “يفشلون”! تابع القراءة هنا »

في الكتابة .. بيني و بين “أناي” ، أكون متألما حزيناً حقا!
إن الكتابة حصار تفرضه علي ذاتي و روحي ، تختزن روحي الأحداث في صمت و سكون ، ثم تفتح جـــ تابع القراءة هنا »

ترى .. هل تعدد اليوزرات مؤشر أننا انفصاليون دائماً ، حتى في أنفسنا نحمل الانقسام المتعدد ، و لأننا نخشى أن نفقد مصالحنا إذا بانت في الحقيقة هذه المعاناة الداخلية ، فإننا ما إن نخلو بأنفسنا في الانترنت حتى نبدأ الانشراخ؟
ستكون هذه حقيقة مرة ، فالانترنت تحمي خصوصية الكاتب يوم جعلته يحدث الناس من كل اتجاه ، فتتساقط أفكاره و آراؤه كالمطر في ليلة هائجة بالرياح من كل جانب!
تعدد اليوزرات حسب ظني حالتان : عندما يسلخ الكاتب من جلده كاتبا آخراً ليساند رأيه و يذهب في التعصب مذهبه ، فتلك مشكلتنا القديمة من إقصاء الآخر أو إلغائه ، و تقديس الرموز و رفعها فوق الأخطاء! و نسياننا أننا كبشر لا ندرك الكمال إلا عندما نضيف إلى قيمنا زيادة النقص! تابع القراءة هنا »

لكل إنسان عالمان ، عالم بديع خلقه الله بيديه ، و عالم آخر هو نفخة الله بين أضلعه.
و الشاعر..
هو ذلك الإنسان الذي يهبه الله فن سقاية العالم الداخلي من عناصر الطبيعة (العالم الخارجي)!