اسْتـِ”ـشْـ”ـقَـاء!

23 01 2010

عَادَ إِليْها بَعْد خَمْس سنينْ .. فَوَجدها مُجْدِباً عَقيماً ، وَ قَدْ عَاثَ فِيها الجَراد!
فَتَولَّى إِلى السّماء..


_______________________
الإهداء: إلى العاشق الكبير موسى الأمير .. و إلى كل من ترك الزرع!
_______________________

متى تُمْطِرين؟ متى تُمْطرينْ؟!
متى تُمْطرِين؟ متى تُمْطرينْ؟!
سِنينْ ..
وريحُكِ أسْواطُها لا تلينْ!
تسوقُ الغمائمَ .. صَوْبَ الحنينْ!
سِنين..
و أسْيافُكِ الزّرقُ تشْحذُها السّاريات..
تَثُجُّ بها مِن نحورِ الغَمامْ؛
فَـتُـرْغي الرُّعود!
و حينَ يفوحُ النجيع..
يطوفُ عَلى كُل كُوخ ..
فَـتَـلْوِي الأُنوفُ الرِّقابْ
رقابَ الغريبينَ مثلي
إِلى المشْرِقَـيْنِ – لأنَّك في الشّرقِ شَرقْ! تابع القراءة هنا »